ليل آلعنآ
08-20-2010, 10:11 PM
بِسْم الْلَّه الْرَّحْمَن الْرَّحِيْم
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه
آَه يّاقَلّبـي الَلـي كـم تَحُمـلـت وَشَقـيـت
كَم تُوَاجِه فِي حَيَاتِك مـن تَصَانِيـف وَعـذَاب
كُلَّمَا جِيّت اشّتَكِي لَك جِيّت لَكِن وَش لَقِيـت
كـل ماصْكِيـت بـاب يَنْفِتـح مِلِّيـوَن بـاب
ايَه اكْبَر ذَنْب انـي بِالْعَطـا جـدّت وُعْطِيـت
وَايْه اكْبَر ذَنْب قَلْبـي مَاشِكـى ذَنْبـه وَتـاب
وَايْه اكْبَر صَدْمَه انّي فِي الْمُقَابِل وَش خُذِيـت
كُل مامَدَيت كُفِّي شَفـت انـا عَشْرِيـن نـاب
مَّاعَرَفَّت الْنَّوْم لِيّلَه وَان حَصَل لَيْلـه وغَفِيـت
الْقَى احْلَامِي مَدْيَنـه بَيْنَهـا وَبَيْنـي حَجـاب
وَالْصُّبْح لَا مَن طَلَع لِي بَعْد لَيْلِي ثـم صَحَّيـت
عِشْت انَا نَفْس الْحَكَايـه وَالْدَّمـع بِالْعِيـن ذَاب
ان خَطِيَّت اسْبَق خَطَايَا بِالْعُذْر لَا مِن خَطَّيـت
وَان خَطّا غَيْرِي اسْامِح دُوْن شَرْهَات وَعَتـاب
مَا اذْكِر انِّي كُنْت خَايْن وَيَامَا بِأحَسَاسِي وَفَيْت
وَكَم نَسِيْت طُعُوْن غَيْرِي وَماحَسَبّت لَهَا حِسَاب
اصَدِق الْكِذْبَات غَايـه عَشْتُهـا لَا قُلـت لِيـت
وَالَامَل عِنْدِي يُشَابـه بَعْدِهـا وَجـه الْسـرَاب
وَالْجِدَار الْلِي تَحُمـل هـم نـاس وَهـم بِيـت
شَالَت ارْكَانِه مَلَامِح مِن صُوَر نَاسـه وَشـاب
لَو سَكَت الْصَّمْت يُذَبِّح وَادْرِي انّي لَو حِكِيـت
شِفْت ان كَف الْسـؤَال يُفَتِّقـد كـف الْجـوَاب
وَلَو رَضِيَت مَا اظُن تُفَرِّق نَفْسَهَا لَو مَارَضِيَت
دَام ظَنّي فِي الَنِهِايه عَكـس مَاشِفْتـه وَخـاب
الْدُّمُوْع الْيَوْم تَجـرَح جَفـن عَيْنـي لَا بَكِيـت
مِثْل مَاتُجُرّح بُرُوُق الْغَيْث اطـرَاف الْسَّحـاب
وَمَاخْفِى لِلْيَوْم اعْظَم بَس انـا تُوْنـي دْرِيـت
الْوَفِى هَالوِقَت اصْبـح لِلّاسـف شـي يَعـاب
عّلّمّونّي كَيْف احْيَا وَدَاخِلـي احِسـاس مَيـت
كَيْف اكُوْن بُجَد حَاضِر وَانَا مَطَعـوَن بُغِيـاب
مَن سُئِل عَنِّي انَا الْلِّي تُهْت فِي عُمْرِي وَضَمْيَت
مِثْل ضَامَي وَسَط صَحْرَاء يَرْتَجِي كَف الْسَّرَاب
بَس يّاقَلَّبَي كَفَّايـه كـم عَلـى نـارَك وَطَيـت
وَالْشِّعْر مِن نَار حُبِّك يُحْرِق اطـرَاف الْكِتـاب
مُاقْدر انّي اكُوْن الَا شَخْص عَادِي لـو بَغْيـت
او غَرِيْب الْيَوْم مَنْفِي مـن دِيـار الاغْتـرَاب
تَقْبَلُوَا وُدِّي وَتَقْدِيْرِي
الْسَّلام عَلَيْكُم وَرَحْمَة الْلَّه
آَه يّاقَلّبـي الَلـي كـم تَحُمـلـت وَشَقـيـت
كَم تُوَاجِه فِي حَيَاتِك مـن تَصَانِيـف وَعـذَاب
كُلَّمَا جِيّت اشّتَكِي لَك جِيّت لَكِن وَش لَقِيـت
كـل ماصْكِيـت بـاب يَنْفِتـح مِلِّيـوَن بـاب
ايَه اكْبَر ذَنْب انـي بِالْعَطـا جـدّت وُعْطِيـت
وَايْه اكْبَر ذَنْب قَلْبـي مَاشِكـى ذَنْبـه وَتـاب
وَايْه اكْبَر صَدْمَه انّي فِي الْمُقَابِل وَش خُذِيـت
كُل مامَدَيت كُفِّي شَفـت انـا عَشْرِيـن نـاب
مَّاعَرَفَّت الْنَّوْم لِيّلَه وَان حَصَل لَيْلـه وغَفِيـت
الْقَى احْلَامِي مَدْيَنـه بَيْنَهـا وَبَيْنـي حَجـاب
وَالْصُّبْح لَا مَن طَلَع لِي بَعْد لَيْلِي ثـم صَحَّيـت
عِشْت انَا نَفْس الْحَكَايـه وَالْدَّمـع بِالْعِيـن ذَاب
ان خَطِيَّت اسْبَق خَطَايَا بِالْعُذْر لَا مِن خَطَّيـت
وَان خَطّا غَيْرِي اسْامِح دُوْن شَرْهَات وَعَتـاب
مَا اذْكِر انِّي كُنْت خَايْن وَيَامَا بِأحَسَاسِي وَفَيْت
وَكَم نَسِيْت طُعُوْن غَيْرِي وَماحَسَبّت لَهَا حِسَاب
اصَدِق الْكِذْبَات غَايـه عَشْتُهـا لَا قُلـت لِيـت
وَالَامَل عِنْدِي يُشَابـه بَعْدِهـا وَجـه الْسـرَاب
وَالْجِدَار الْلِي تَحُمـل هـم نـاس وَهـم بِيـت
شَالَت ارْكَانِه مَلَامِح مِن صُوَر نَاسـه وَشـاب
لَو سَكَت الْصَّمْت يُذَبِّح وَادْرِي انّي لَو حِكِيـت
شِفْت ان كَف الْسـؤَال يُفَتِّقـد كـف الْجـوَاب
وَلَو رَضِيَت مَا اظُن تُفَرِّق نَفْسَهَا لَو مَارَضِيَت
دَام ظَنّي فِي الَنِهِايه عَكـس مَاشِفْتـه وَخـاب
الْدُّمُوْع الْيَوْم تَجـرَح جَفـن عَيْنـي لَا بَكِيـت
مِثْل مَاتُجُرّح بُرُوُق الْغَيْث اطـرَاف الْسَّحـاب
وَمَاخْفِى لِلْيَوْم اعْظَم بَس انـا تُوْنـي دْرِيـت
الْوَفِى هَالوِقَت اصْبـح لِلّاسـف شـي يَعـاب
عّلّمّونّي كَيْف احْيَا وَدَاخِلـي احِسـاس مَيـت
كَيْف اكُوْن بُجَد حَاضِر وَانَا مَطَعـوَن بُغِيـاب
مَن سُئِل عَنِّي انَا الْلِّي تُهْت فِي عُمْرِي وَضَمْيَت
مِثْل ضَامَي وَسَط صَحْرَاء يَرْتَجِي كَف الْسَّرَاب
بَس يّاقَلَّبَي كَفَّايـه كـم عَلـى نـارَك وَطَيـت
وَالْشِّعْر مِن نَار حُبِّك يُحْرِق اطـرَاف الْكِتـاب
مُاقْدر انّي اكُوْن الَا شَخْص عَادِي لـو بَغْيـت
او غَرِيْب الْيَوْم مَنْفِي مـن دِيـار الاغْتـرَاب
تَقْبَلُوَا وُدِّي وَتَقْدِيْرِي