الحالم
07-07-2008, 09:43 PM
نلاحظ ارتفاعا مستمرا في حالات الإصابة بداء فقدان المناعة، لا سيما بالدول الفقيرة و السائرة في طريق النمو، و التي أضحت تحتضن الآن 95 في المائة من عدد المصابين بهذا الداء في العالم و البالغ عددهم حسب الاحصائيات المتوفرة ما يقارب 40 مليون شخص، علما أن هناك حوالي 5*5 مليون حالة إضافية كل سنة. كما أن مايقارب 80 في المائة من المصابين هم من الشباب.
و رغم أن المغرب يوجد حاليا في منطقة تعد الأقل تضررا في العالم إذا اعبرنا الاحصائيات الرسمية في هذا الصدد، إلا أن موقعه الجغرافي يجعله من المناطق الممكن أن ترتفع فيها نسبة المصابين. و كباقي الدول احتفل المغرب في فاتح دجنبر باليوم العالمي لمحاربة السيدا، و هو يوم أضحى يكتسي رمزية خاصة على الصعيد العالمي، لاسيما و أنه انطلق منذ الإقرار به للتعبير عن التضامن مع المصابين و عائلاتهم و أسر ضحايا هذا الداء الفتاك، و كذلك لتقييم انجازات كل الفعاليات في هذا المجال و دق أجراس الخطر حول هذا الداء.
و إذا كان وضع السيدا ليس معروفا بدقة بالمغرب، فإن جملة من المؤشرات يدعو الى الإهتمام بهذا الأمر و ايلاء الأهمية التي يستوجبها حتى لا نستيقظ يوما بعد سنوات قليلة قادمة لنجد أنفسنا في موادجهة معضلة بسبب هذا الداء و توابعه.
فالأرقام المعلنة حاليا بالمغرب تصل الى 1250 حالة إصابة بداء السيدا و ما يقارب 20 ألف حامل للفيروس. علما أن هناك حالات غير معلنة لا يعلمها إلا الله تعالى
امل اصدقائي ان يزيد هذا الموضوع من معلوماتكم
و رغم أن المغرب يوجد حاليا في منطقة تعد الأقل تضررا في العالم إذا اعبرنا الاحصائيات الرسمية في هذا الصدد، إلا أن موقعه الجغرافي يجعله من المناطق الممكن أن ترتفع فيها نسبة المصابين. و كباقي الدول احتفل المغرب في فاتح دجنبر باليوم العالمي لمحاربة السيدا، و هو يوم أضحى يكتسي رمزية خاصة على الصعيد العالمي، لاسيما و أنه انطلق منذ الإقرار به للتعبير عن التضامن مع المصابين و عائلاتهم و أسر ضحايا هذا الداء الفتاك، و كذلك لتقييم انجازات كل الفعاليات في هذا المجال و دق أجراس الخطر حول هذا الداء.
و إذا كان وضع السيدا ليس معروفا بدقة بالمغرب، فإن جملة من المؤشرات يدعو الى الإهتمام بهذا الأمر و ايلاء الأهمية التي يستوجبها حتى لا نستيقظ يوما بعد سنوات قليلة قادمة لنجد أنفسنا في موادجهة معضلة بسبب هذا الداء و توابعه.
فالأرقام المعلنة حاليا بالمغرب تصل الى 1250 حالة إصابة بداء السيدا و ما يقارب 20 ألف حامل للفيروس. علما أن هناك حالات غير معلنة لا يعلمها إلا الله تعالى
امل اصدقائي ان يزيد هذا الموضوع من معلوماتكم