الحالم
06-26-2008, 09:04 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، أما بعد وأما قبل وكيف أبداء والمحامد كلها لله سبحانه وتعالى:
نبدأ بقصة الرجل الذي عاش بدون طعام ولا شراب 55 يوم
بدأت هذه القصة عندما كان هذا الرجل راعي للغنم في إحدى البراري في شمال شمال السعودية وكانت هذه القصه قبل 80 عاااااااااااام ، وكان يرعاها لإحدى الجماعات من نفس القبيلة
وكان هذا الرجل مشهور بالكرم والجود وكان لا يبخل على عابر سبيل بشيء
وكان فقيراً ، فكلما مرّ به فقير أو عابر سبيل آواه إلى منزله وقدم له قدر حليب أو لبن مع صحن تمر ، وكان هذا ما تجود به يداه
وفي إحدى الأيام عندما كان يرعى الغنم ، هبت عاصفة قوية لا يرى فيها شيء وضاعت منه الغنم والحلال فبحث عنها وهو لا يرى شيء من شدة العاصفة حتى وقع في بئر عميق ليس بها ماء.
وبعد نهاية العاصفة بحث عنه أهله والناس فلم يجدوه وجلسوا على هذا الحال أيام وأسابيع حتى يئسوا من البحث بأن الرجل قد مات ، وبعد مرور شهر ونصف مرّ رجل في نفس السير الذي كان يسير به الرجل وجد بندقية فأخذها وذهب بها وباعها فاشتراها رجل منه ، فأتى إلى أخو الرجل الذي في البئر من يخبر بأن بندقية أخية الذي يبحثون عنه أنها مع فلان ، فذهبوا إليه واستعلموا منه أمر البندقية فأخبرهم بأنه شراها من فلان فذهبوا إليه فأخبرهم بأنه وجدها ملقاة في منطقة كذا وكذا وذهبوا لنفس المكان فوجدوا نعاله(أكرمكم الله) فبحثوا حتى وجدوا بئر فنادوا فلا مجيب لأنه البئر عميقة ، وبعد جهد قرروا العودة للبئر فنزل رجل منهم بحباله إلى البئر فوجدوا ضالتهم (راعي الغنم) فأخرجوه من البئر بعد أن قاموا ولففوه بلحاف وأغطية لكي لا يتعرض لأشعة الشمس فتحرق جسده والرجل منهك وقد تغير شكل ونحف كثيراً وأخذوا قليل من السمن فوضعوا في فمه نقطة نقطة حتى يبللوا ريقه (حلقه) فأخذوه إلى بيوتهم فلم تعافى قص عليهم القصة التالية:
يقول كنت أرعى الغنم فهبت عاصفة قوية لا أرى فيها شيء حتى وقعت في شق للبئر وفي الليل أسمع أسفل البئر أصوات الثعابين وغيرها.
ويقول جلست 55 يوم في البئر ولم آكل ولا أشرب شيء ، ويقول أيضا عندما أنام يأتيني آت في المنام معه لبن وتمر في نفس القدر الذي كنت أسقي به الناس ونفس صحن التمر وبقيت على هذه الحال حتى أخرجتموني وكلما أصحوا في الصباح أحس أن بطني ملئى بالأكل والشرب.
وهذه القصة مشهورة والذي لا يصدقها فليسأل عنها آبائه وأجداد
فسبحان من يحيى العظام وهي رميم
الحمد لله والصلاة على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، أما بعد وأما قبل وكيف أبداء والمحامد كلها لله سبحانه وتعالى:
نبدأ بقصة الرجل الذي عاش بدون طعام ولا شراب 55 يوم
بدأت هذه القصة عندما كان هذا الرجل راعي للغنم في إحدى البراري في شمال شمال السعودية وكانت هذه القصه قبل 80 عاااااااااااام ، وكان يرعاها لإحدى الجماعات من نفس القبيلة
وكان هذا الرجل مشهور بالكرم والجود وكان لا يبخل على عابر سبيل بشيء
وكان فقيراً ، فكلما مرّ به فقير أو عابر سبيل آواه إلى منزله وقدم له قدر حليب أو لبن مع صحن تمر ، وكان هذا ما تجود به يداه
وفي إحدى الأيام عندما كان يرعى الغنم ، هبت عاصفة قوية لا يرى فيها شيء وضاعت منه الغنم والحلال فبحث عنها وهو لا يرى شيء من شدة العاصفة حتى وقع في بئر عميق ليس بها ماء.
وبعد نهاية العاصفة بحث عنه أهله والناس فلم يجدوه وجلسوا على هذا الحال أيام وأسابيع حتى يئسوا من البحث بأن الرجل قد مات ، وبعد مرور شهر ونصف مرّ رجل في نفس السير الذي كان يسير به الرجل وجد بندقية فأخذها وذهب بها وباعها فاشتراها رجل منه ، فأتى إلى أخو الرجل الذي في البئر من يخبر بأن بندقية أخية الذي يبحثون عنه أنها مع فلان ، فذهبوا إليه واستعلموا منه أمر البندقية فأخبرهم بأنه شراها من فلان فذهبوا إليه فأخبرهم بأنه وجدها ملقاة في منطقة كذا وكذا وذهبوا لنفس المكان فوجدوا نعاله(أكرمكم الله) فبحثوا حتى وجدوا بئر فنادوا فلا مجيب لأنه البئر عميقة ، وبعد جهد قرروا العودة للبئر فنزل رجل منهم بحباله إلى البئر فوجدوا ضالتهم (راعي الغنم) فأخرجوه من البئر بعد أن قاموا ولففوه بلحاف وأغطية لكي لا يتعرض لأشعة الشمس فتحرق جسده والرجل منهك وقد تغير شكل ونحف كثيراً وأخذوا قليل من السمن فوضعوا في فمه نقطة نقطة حتى يبللوا ريقه (حلقه) فأخذوه إلى بيوتهم فلم تعافى قص عليهم القصة التالية:
يقول كنت أرعى الغنم فهبت عاصفة قوية لا أرى فيها شيء حتى وقعت في شق للبئر وفي الليل أسمع أسفل البئر أصوات الثعابين وغيرها.
ويقول جلست 55 يوم في البئر ولم آكل ولا أشرب شيء ، ويقول أيضا عندما أنام يأتيني آت في المنام معه لبن وتمر في نفس القدر الذي كنت أسقي به الناس ونفس صحن التمر وبقيت على هذه الحال حتى أخرجتموني وكلما أصحوا في الصباح أحس أن بطني ملئى بالأكل والشرب.
وهذه القصة مشهورة والذي لا يصدقها فليسأل عنها آبائه وأجداد
فسبحان من يحيى العظام وهي رميم