الحالم
06-25-2008, 05:27 PM
قال توماس باخ نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية اليوم الثلاثاء إن الصين أحرزت تقدما في مجال الكشف عن المنشطات لكن لتلوث لا يزال يمثل مشكلة كبيرة في دورة الألعاب الأولمبية (بكين 2008) التي تقام بالعاصمة بكين في آب/أغسطس المقبل.
وصرح باخ في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة الألمانية برلين بأن لاعبين ألمانيين أبلغوه بأنهم يعتزمون التحدث بشأن القضايا السياسية وحقوق الإنسان ومن بينها قضية إقليم التبت ولكن دون خرق القواعد الأولمبية.
وسيشهد أولمبياد بكين الذي يقام بين الثامن و24 آب/أغسطس أكبر تدابير لمكافحة المنشطات في تاريخ الألعاب الأولمبية حيث أنه من المقرر أن يجرى 4500 اختبار للكشف عن المنشطات خلال الدورة علما بأن أولمبياد أثينا 2004 شهد 3600 اختبار فقط.
وسيعتبر مجرد حيازة المواد المحظورة بمثابة توجيه اتهام كما ستفرض اللجنة الأولمبية عقوباتها بمجرد ظهور إيجابية نتائج تحاليل العينة الأولى دون انتظار نتائج تحاليل العينة الثانية. كما ستجرى الاختبارات لأي لاعب يشتبه في تعاطيه المنشطات.
وقال باخ الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية إن "القوانين شددت. فكل لاعب سيكون مجبرا على تحديد مكان تواجده في المدينة التي تستضيف الأولمبياد".
وصرح باخ في مؤتمر صحفي عقد بالعاصمة الألمانية برلين بأن لاعبين ألمانيين أبلغوه بأنهم يعتزمون التحدث بشأن القضايا السياسية وحقوق الإنسان ومن بينها قضية إقليم التبت ولكن دون خرق القواعد الأولمبية.
وسيشهد أولمبياد بكين الذي يقام بين الثامن و24 آب/أغسطس أكبر تدابير لمكافحة المنشطات في تاريخ الألعاب الأولمبية حيث أنه من المقرر أن يجرى 4500 اختبار للكشف عن المنشطات خلال الدورة علما بأن أولمبياد أثينا 2004 شهد 3600 اختبار فقط.
وسيعتبر مجرد حيازة المواد المحظورة بمثابة توجيه اتهام كما ستفرض اللجنة الأولمبية عقوباتها بمجرد ظهور إيجابية نتائج تحاليل العينة الأولى دون انتظار نتائج تحاليل العينة الثانية. كما ستجرى الاختبارات لأي لاعب يشتبه في تعاطيه المنشطات.
وقال باخ الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة الأولمبية الألمانية إن "القوانين شددت. فكل لاعب سيكون مجبرا على تحديد مكان تواجده في المدينة التي تستضيف الأولمبياد".