روحي تحبك
02-15-2009, 09:16 AM
الــغــــيــــره
[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]
هناك ماده مقرره على جميع طلبة الحب والزواج هي مادة الغيره تتغير المناهج والظروف وسنوات الدراسه
وتظل مادة الغيره ثابته ويتم الامتحان فيها كل يوم وليس كل سنه كما هو الحال في الدراسه .
إن المحب لا بد إن يغار لأن الحب فيه قدر من التملك والانسان يخاف على ما يملكه
ويغار عليه .
وتزداد الغيره بقدر شعورنا بالتملك . واذا كان التملك هو أحد اسباب الغير فأن عدم الثقه بالنفس هو السبب الثاني
فالمراه التي تغار كثيراً على زوجها لاتثق بزوجها ولابنفسها .
* * *
أن غيرة المراه تعنى إن شيئاً ينقصها وتخشى أن تكمله أمراه آخرى لزوجها.
أنني أعرف أن المراه مهما تعلمت وتهذبت تبقى غريزة الأنثى فيها أقوى غرائزاها وعواطفها ومشاعرها
الغيره في قلب هذه الغريزه .
فزوجها مهما كان ليس الرجل الوحيد في هذا العالم والنساء في التلفزيون وعلى أغلفة المجلات
لم يتشرفن بمعرفته .
ولعل أفضل من هذا كله أنها إذا كانت تغار فعليها إن تكتم هذه الغيره
في داخلها وان تروضها والا تجعلها ماده دائمه للحديث مع زوجها .
* * *
فقد يدفعه هذا إلى إن يفعل ما لايريد إن يفعله وهذا يشبه إن نتهم شغاله
عندنا بالسرقه دائماً وقد يكون اميناً هذا الشخص .
ولكنه إذا استمر الاتهام فلا مانع إذا إن يسرق مادام متهماً في الحالتين .
وياصديقتي ... كل شي إذا زاد عن حده انقلب ضده .. والغيره
جميله في حدوده . وضاره إذا تجاوزت هذه الحدود .
أننا للأسف نتدرب منذ طفولتنا على كبت عواطفنا ونحن نعتبر الطفل رجلاً إذا لم يك ولم يشك
ولم يغضب ونعتبر الفتاه ناضجه إذا حبست عواطفها وتظاهرت بغير ماتحس .
بل إننا تدربنا أو تعلمنا إن نتحمل دون شكوى وان نعتبر الغضب والشجار المنزلى علامه على افتقاد
الحب أو ضياعه .
م / ن
دمتم بود ~
[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]
هناك ماده مقرره على جميع طلبة الحب والزواج هي مادة الغيره تتغير المناهج والظروف وسنوات الدراسه
وتظل مادة الغيره ثابته ويتم الامتحان فيها كل يوم وليس كل سنه كما هو الحال في الدراسه .
إن المحب لا بد إن يغار لأن الحب فيه قدر من التملك والانسان يخاف على ما يملكه
ويغار عليه .
وتزداد الغيره بقدر شعورنا بالتملك . واذا كان التملك هو أحد اسباب الغير فأن عدم الثقه بالنفس هو السبب الثاني
فالمراه التي تغار كثيراً على زوجها لاتثق بزوجها ولابنفسها .
* * *
أن غيرة المراه تعنى إن شيئاً ينقصها وتخشى أن تكمله أمراه آخرى لزوجها.
أنني أعرف أن المراه مهما تعلمت وتهذبت تبقى غريزة الأنثى فيها أقوى غرائزاها وعواطفها ومشاعرها
الغيره في قلب هذه الغريزه .
فزوجها مهما كان ليس الرجل الوحيد في هذا العالم والنساء في التلفزيون وعلى أغلفة المجلات
لم يتشرفن بمعرفته .
ولعل أفضل من هذا كله أنها إذا كانت تغار فعليها إن تكتم هذه الغيره
في داخلها وان تروضها والا تجعلها ماده دائمه للحديث مع زوجها .
* * *
فقد يدفعه هذا إلى إن يفعل ما لايريد إن يفعله وهذا يشبه إن نتهم شغاله
عندنا بالسرقه دائماً وقد يكون اميناً هذا الشخص .
ولكنه إذا استمر الاتهام فلا مانع إذا إن يسرق مادام متهماً في الحالتين .
وياصديقتي ... كل شي إذا زاد عن حده انقلب ضده .. والغيره
جميله في حدوده . وضاره إذا تجاوزت هذه الحدود .
أننا للأسف نتدرب منذ طفولتنا على كبت عواطفنا ونحن نعتبر الطفل رجلاً إذا لم يك ولم يشك
ولم يغضب ونعتبر الفتاه ناضجه إذا حبست عواطفها وتظاهرت بغير ماتحس .
بل إننا تدربنا أو تعلمنا إن نتحمل دون شكوى وان نعتبر الغضب والشجار المنزلى علامه على افتقاد
الحب أو ضياعه .
م / ن
دمتم بود ~