ღونة خفوقღ
02-05-2009, 07:10 PM
[اخي العزيز ،، يتوجب عليك اضافة رد لرؤية الرابط]
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته* ونظرت إليه* نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة*فإذا
أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977
أين علماء الإجتماع * وخبراء العلاقات الزوجية * والمصلحون من هذا الحديث العظيم *
الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الإيصاء * ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكان *
ويعدهما بالأجر الكبير على تواددهما وتراحمهما ؟!
إنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما . فحتى النظرة التي لا
تكلف جهدًا * ولا تفقد مالاً * تجلب رحمة الله بالزوجين * رحمة الله التي تحمل معها كل
خير لهما * تحمل الرزق والسلام والسعادة * رحمة الله التي يهون معها كل صعب *
ويقرب كل بعيد * وينفرج كل كرب . والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة
الرجل إلى زوجته * ولا نظرة زوجته إليه *ليترك المجال رحباً أمام نظرات
المحبة،والمودة ،والشفقة ، والحنان، ،بل حتى نظرات الرغبة والشهوة مادامت توصل
إلى علاقة حلال بين الزوجين .
وواضح أن النبي عليه الصلاة والسلام * يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة * لكنه
يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه (( وفي هذا تشجيع الزوجة
على الإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها . وحتى تزيد المودة
وتتضاعف المحبة * وتتعانق المشاعر الحانية * دعا الرسول صلى عليه وسلم إلى عدم
الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة * وذلك حين قال : (( فإذا أخذ بكفّها ..)) وياله
من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب * فلم يقل عليه الصلاة
والسلام : فإذا أمسك يدها ... بل قال : (( فإذا أخذ بكفها ..)) وهذا التعبير يصّور كف
المرأة وكأنها عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه * يمسح عليه * ويدفئه ويرعاه .
وما ثمرة هذا الحنو من الزوج ؟ مشاعر حب دافق تشيع في نفس الزوجة * وأحاسيس
راحة تذهب عنها تعب كفّها * بل جسمها كله * واستعداد كامل لطاعة الزوج وعدم
عصيانه .وقمة هذه الثمرة مابشر به النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين كليهما بتساقط
ذنوبهما من خلال أصابعهما
( تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) لا لأنهما صاما *
أو صليا في الليل * أو أنفقا من مالهما . إنما لأنهما تصافيا وتحابا في لحظات مودة
صادقة .
(( نظرة رحمة )) من ربهما * و(( تساقطت ذنوبهما)) من أصابعهما * أليستا ثمرتين
عظيمتين كبيرتين لمودة سهلة قريبة في متناول كل زوجين ؟!.
فيا أيها الأزواج والزوجات * انظروا وتأملوا . كم تضيعون من رحمات ربكم بكم *
ومغفرته لكم
مَودَّتي
♥ ع ــنود الصيد ♥
عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
(( إن الرجل إذا نظر إلى امرأته* ونظرت إليه* نظر الله تعالى إليهما نظرة رحمة*فإذا
أخذ بكفها تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) صحيح الجامع حديث رقم 1977
أين علماء الإجتماع * وخبراء العلاقات الزوجية * والمصلحون من هذا الحديث العظيم *
الذي يوصي الزوجين ببعضهما غاية الإيصاء * ويسمو بعلاقتهما إلى أعلى مكان *
ويعدهما بالأجر الكبير على تواددهما وتراحمهما ؟!
إنها دعوة للأزواج إلى عدم التهوين من رسائل المودة بينهما . فحتى النظرة التي لا
تكلف جهدًا * ولا تفقد مالاً * تجلب رحمة الله بالزوجين * رحمة الله التي تحمل معها كل
خير لهما * تحمل الرزق والسلام والسعادة * رحمة الله التي يهون معها كل صعب *
ويقرب كل بعيد * وينفرج كل كرب . والنبي صلى الله عليه وسلم لم يحدد نوع نظرة
الرجل إلى زوجته * ولا نظرة زوجته إليه *ليترك المجال رحباً أمام نظرات
المحبة،والمودة ،والشفقة ، والحنان، ،بل حتى نظرات الرغبة والشهوة مادامت توصل
إلى علاقة حلال بين الزوجين .
وواضح أن النبي عليه الصلاة والسلام * يحث الزوج على البدء بالنظرة الطيبة * لكنه
يحث المرأة على مبادلة زوجها تلك النظرة (( ونظرت إليه (( وفي هذا تشجيع الزوجة
على الإيجابية والإستجابة لتودد الزوج بتودد مماثل منها . وحتى تزيد المودة
وتتضاعف المحبة * وتتعانق المشاعر الحانية * دعا الرسول صلى عليه وسلم إلى عدم
الإقتصار على هذه النظرات المتبادلة * وذلك حين قال : (( فإذا أخذ بكفّها ..)) وياله
من تعبير بديع دقيق يرسم صورة غاية في الرفق واللطف والحب * فلم يقل عليه الصلاة
والسلام : فإذا أمسك يدها ... بل قال : (( فإذا أخذ بكفها ..)) وهذا التعبير يصّور كف
المرأة وكأنها عصفور صغير يحتضنه الزوج بيديه * يمسح عليه * ويدفئه ويرعاه .
وما ثمرة هذا الحنو من الزوج ؟ مشاعر حب دافق تشيع في نفس الزوجة * وأحاسيس
راحة تذهب عنها تعب كفّها * بل جسمها كله * واستعداد كامل لطاعة الزوج وعدم
عصيانه .وقمة هذه الثمرة مابشر به النبي صلى الله عليه وسلم الزوجين كليهما بتساقط
ذنوبهما من خلال أصابعهما
( تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما )) لا لأنهما صاما *
أو صليا في الليل * أو أنفقا من مالهما . إنما لأنهما تصافيا وتحابا في لحظات مودة
صادقة .
(( نظرة رحمة )) من ربهما * و(( تساقطت ذنوبهما)) من أصابعهما * أليستا ثمرتين
عظيمتين كبيرتين لمودة سهلة قريبة في متناول كل زوجين ؟!.
فيا أيها الأزواج والزوجات * انظروا وتأملوا . كم تضيعون من رحمات ربكم بكم *
ومغفرته لكم
مَودَّتي
♥ ع ــنود الصيد ♥