ليل آلعنآ
06-04-2008, 05:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خِ ــلّوهـْ للــِ مُمَارسةَْ الـ حُ ــريهَ .!
وَ رُبمَا لــِ إفَضاحْ م ــشّاعَريَّ.
وَ رُبمَا أُخريّ للـِ إخِتَباءِْ مِنَهَا إِليِهَا .!
أحِلَمــِ بــِ صَوتٍ مَسّمَوعٍ دَائِمَاً
حتىَّ لاَ يِِمَوتَّ
فــَ مَوتِ الحِلّمِ هَو مَوتِ الرّوِحِ وَ الجَسّدِ
لَمْ أعُدَْ أُرّيدَ النَهَارِ أنَّْ يَخَرُجْ
لــِ أَننَيّ كَرِهْتُ كُلّْ شَئٍ فِيّ ضَوَءِ النَهَارِ
فــَ مَعَ اللَيّلِ ســَ أُسَامِرَّ الأَحَلاَم ّْ..،، لـــِ تَدُبَّ الحَيَاةِ فِيّ رَحِمِ الأَيّامِْ
أَمَا آآنَّ للــِ حَظَة ِ
أنّْ تَكشّف َّ الحَقَيقَةِ .. !
أَمَا آنَّْ للــِ قَدرِ
أنَّ يُجَرِدنَّي مِنْ شَهِوةِ الظَلام ِ .. !
أَمَامَ طّفحٌ النْعَوِمةِ
أَذكُرَّ الله كَثَيرِاً
وَ أَشُكَر الله كَثيِر
هيَ مُلْتَصِـ قَ ـةٌ بِيْ تَـحْ ـتَسِيِْ أنِْفَاسِيِْ
تَتَرَّاقََصُ بِــِ خُ ــطُوَّاتِيَّْ
وَ تَرْتَـ عِ ـشُ خَـ جَ ـلًاً مِنْ نَظَّرَاتِيَّْ
قََاطَِنَةٌ بِــِ جَ ـسَدِيَّْ تَـ عْ ـزٍفُ بــِ أَضِْلُـعَِيَّْ لَّحَْنَاً
شَكَوتُ للــِ رَوحِ حَالِ الهَوىَّ
فــَ / تَبسّمتْ وَ الدَمعِ مِنْ عَيِنَيَهَا قَدّْ سَّالَْ
قَالّت : رِفَقَاً رَفَيقَّ الرَوحِ
فــَ الهَوىَّ عَبِثَاً وَ تَابِعَهُ مَّلامُ
وَ الصَدقُ فِيّ الهَوىَّ مْحَالٍ
أنَّ شِئتَّْ سَلّكْتَ دَْرِوبَهُ
وَ دُرَوبِ الهَوىَّ حُفَتَّ بــِ أَشِواَكِ
وَ مِنْ يِِبِتَغيَّ الهَوىّ للــِ هَوىَّ يِهَوىَّْ
وَ مِنْ يِبتَغَيهِ لــِ وَجَههِ يَرّقَىّْ وَ يَلّقَاهــُ
فــَ صَدقِ الهَوىَّ صِدقِ بِلاَ أهِوَاءٌ
لا تَدنيَّ هْنَاكَ فَيِقَينهٌ حُبَّ
وَ كُلَّ مَا دَونَّ الهَوىَّ غِيابّاً
أَنَا
يُقَالَّ أنِنَيّ مِنْ الزَمَانِ القَديمِ
وَ يُقَالَّ أَنِنَيّ طِفَلٌ عَظَيمٌ
وَ يُقَالَّ أَنِنَيّ رَجلٌ عِشَقهُ عَقَيمِ
وَ لكَنْ المُؤَكدَّ
أَنِنَيَّ
حَقَيقَةٍ ضَائَْعَةِ فِيّ أَوَهَامِ وَ رُكَامِ السِنَيَْنِ
لّمْ يِجَدهَا آيّ شَخَص ٍ وَ لاحتىَّ أسِتَطّاعَُواَ مَعَرِفَتَهَا
لَيسَّ الذَنَْبَ ذَنِبيَّ بْلِ ذَنبِ حَمَاقَاتْهَم
أَنَا دِمَوعِ الأَطَفالِ
أَنَا غَضبِ البِحَارِ
أَنْا مِنْ أَنْا
سِوىَّ طِفَلٌ فَقدَّ حُباًَ كَانَّ يِرَاهـَ الحَياةِ
وَ لَكْن ذَهَبتْ الحَياةِ
أَنّا الإْنسَان الرّاَحلِْ
أَحِترّتُ مِنْ أَنَْا وَ مَن أَكْونَُ ?
السَّوادِ يُحَيطَ بِنَا وَ إنْ عَّلا صَوِتِ السَّهَرِ
ثَمةِ بْقَعٍ دَاكِنَةْ تُرّتَسمَْ ..، وَ تُوشّكَ أنَّ تَهَطلُ فِينَا قِنَاعِ الــَ زَيِفِ ..!!
البَعضِ فَقطُ ..،
يِنْكَشفُ لَحَمهُ فِيّ مَوقِعَةُ التَفَكيَرِ وَ السَّهَرِ ..!!
لِمَاذا السَهرِ يُفَقَدنَّا جَاذِبيِةِ السَّوِادِ ..!
وَ يِسّرقُ مِنْ بيِنْ أَصَابِعَنَا
وَبْرِ الوِسَّادةِ .. !!
جِداً ثَملّْ ..!
"00، كُنَياك ،00" الأَلّمْ يِشَرّبنّْي مِنْ الوَرِيَّدِ إلىّ الوَرِيَْد ِ..!
آآآآآآآآهـٍ مِنْ وَجعِ الذَاتْ المُزَمِنَّ ..!
صَدِقِينَّي يَا "00، سيَّدتي ،00 "
أَنَا مُصَابٍ بــِ الضَجَرِ مُنَذَّ نُعَومَةِ أَظَافَرْ ذِاكّرَتَّْي
كُلَّ شَيـءٍ فَيِنيَّ حَامَض
هَلَْ ســَ نَبقَىَّ هَكّذاَ
أَمْ القَدرِ لَهُ رَأيٍ آآخرّ
وَ لكّن أعِلَمِيـ أنِنَّي أَحَبِبَْتَكِ
وَ قَدَّ أَكُونَّ لَستُ الأَولَّ وَ لا بــِ الأَخَيرِ
وَ لَكِنيـَّ أَكَثّرهَْم حُبَاّ لَكِ
فــَ / سَّلامٍ مِنْ الله عَلّيكِ
أخَافـُ الخَرّوجِ عَلىّ الصَمتـ ِ فِيّ أَوقَات ِ حَظّرِ الكَّلامِ ..!!
وَ جَاّئتْ
تَحَملُ رَائِحَتهَا
عِطَرّهَا
كَلّمَاُتَها
بَعضٍ مِنْ زَفَراَتَهَا
وَ الكَثَيرِ الكَثَيرِ
مِنْ شّوِقََُهَا المَدِفَونَّ
بيِنْ طّيَاتْ الوَرّقِ
تَهَتفَْ بــِ شَوقٍ
وَ تَطَالّبْ بــِ الرَحَيلِ
بَدأ الوَقَتِ يَمِضَّي
وَ عُمَريّ تَلاَشَْت بهِ الَلّحَظاتِ
وَ أَدرّكَتُ أنَّ الحَياةِ أَكّتَئابٍ
وَ أنّ السّعَادةِ رّمزٌ شَْعَارٍ
يَلوِّحْ للــَ حُبَّ لا للــَ حَياةِ
أَظّنُ بــِ أَنيَّ تَنَاسّيتُّ فَجرّاً
جُرّوحيَّ الكَثَّيرةَ
وَ عَلّقتُّ فَوقَّ الهَوىّ الذَكَرّياتِ
أّرَانيَّ عَليّ بِؤرّةِ الحَْزّنِ أَبَكّْيَّ وَحِيِداً
وَ يِقَتلُّنيَّ الحُزَنِ ثَمَّ الشّـَتاتِ
هَنُّاكَ عَليّ نَاّصَيةِ العُمَرِ أَشّْكُوّْ رَحَيْلّيـِ
وَ أَعَلّمُ أنَّ الحَياةِ لّهَيبٌ
وَ أنَّ الوْجَوهـِ ســَ يِعَلّوَُ عَلّيِهَا بقَايّا الرّفَاتْ
هَا هَو الوَقَتِ يِمَضيـَّ
وَ بَعَضيـَّ مَسّجِيـَّ هُنا لّيسَّ إِلاَ
وَ صَمْتَىَّ يَُؤديـَّ طُقَوسِ الصَلاةِ
وَ أَعَلّمُ أنَّ حَنَينِ إِنِتَظّاريـَّ
يُمَزّقهـُ الشَّوقِ نَّارَاً
وَ أنيـَّ ســَ أَبَقىَّ إليَّ أنَّ يِجَْيءُّ المَمَاتِ
ســَ أَنَهمَْرُ بيِنْ أَصَابعَكِ
رّعَشةٌ غَيمٌ
مَوقَدّْ مَعَصِمَكِ
يِغَتّصبّْ جَلّيدَّ أَحَزّانّْي
وَ صَاياّ الدَفَءِ تُحَرضّنَْي
أَنّ أَهَرّبُ إِليَكِ
مَوّائَدكِ تَسّتَفزْ حَيّاءَّ أَطّباقَيَّ
ســَ أَرّتَميَّ عَلىّ ذَرّاعَكِ
رَقَصةٍ مِنْ نَارٍ
"..، أًحُبَّ الأَعَمالِ إلىّ الله سّروٌ تَدخَلّهُ عَلىّ مَسلّمِ ،.." ..،
وَ حَتَماً لّن تَسّتَمتعُ بــِ السّعَادةِ إِلاَ إِذاَ تَقَاسّمَتهَا معْ الآآخَرّينِ
مَرَّ بيَّ مَوقَفٌ اليومِ وَ أَنَا سّاجدٌ فِيّ صَلاةِ العَشّاءِ وَ بــِ جِواريّ رَجلِ عَجَوز يِدَّعَْو وَ يَلّحَ وَ يِتَوسّلَ إِلىّ الله
وَ يُكَررَّ علىّ الله وَ يِدَعَو بــِ حَرّقةٍ بَأنّ يَشّفَيهِ الله مِنْ مَرّضهَ
فــَ جَلّستُ أَدّعَُواَ لهُ بَأنّ يِسَّتَجيَْبَّ الله دَعَْاءهـْ وَ يَشّفَيهَ وَ هَو لاَ يِعَلّم عنَّي
خَرّجتُ مِنْ المَسّجدِ وَ أَنْا بِنَشّوةِ المُنَتصرَّ الرّاضيَّ عَنّ نَفسّهُ وَ اَعَتبرّتُ أَنِنيَّ عَمَلّتُ عَملاً عَظِيِمَاً
هَْناكَ وَجهٌ مُشرّقَْ وَ رَاّئع للــِ حَياةِ كّيفَ نَتَقَاسّمَها وَ نَعِيِشّهَا بــِ سّعَادةِ ...،،
كّيفَ نَمَنحُ السَّعَادةِ وَ كّيفَ نَعِيشّها..، كّيفَ تَنَْبضُ قَْلّوبِنَا للآآخَرّينِ صَّورَهَا الإسِلاَمِ فِيّ أَبِهىَّ وَ أَرّوعِ صَورّةٍ
وَ
أَفَتّقدُ شّهَيتِيَّ للــِ حَياةَْ
هَارّباً مِنَهَا لــْ حُْزِنَّي
فَقدْ بتَْ أَشّعرُ بــِ الضَياعْ إِزَاءَْ
كُلَّ مَا أَشّعرُ بهِ مِنْ مَواجَعٌ
وَ لّمْ تَعدّْ الحَياةٌ هيَ أَسّمىّْ أَهَداف ِ
فَقد اِسِتَبدلّتُ مُعَتّْقداتيَّ بــِ رَحَيلّكِ
إذ كُنَتِ أَسّمىَّ غِايَاتيَّ
وَ أَجَملّ الأَمَانيَّ فِيّ رَوحّي
أَنَتشّلَتكِ مِنْ وَجعِ الأَيَامِ
وَ زَرعَتكِ فِيّ رَحّمِ السَّعَادةَْ
وَ وضَعتُ خَرّائَطْاً نَسُّيرْ عَلّيهَا
أَنَا وَ أَنْتِ فَقطُ
وَ طُرّقَاً لا يِعَرّفَهَا إِلاَ نَحنُ
ابِتَكّرتَكِ ذَاكرّةِ عِشّقٌ مُخَتلّفةَ
وَ زَرعَتُ فِيّ أَعَماقَكِ أَطّهرْ أَيَامَيّ
وَ تَعلّمَتُ مِنْ خِلاَلّكِ البَهَجةِ
وَ أَتَقَْنتَُ الإبِتَسّامْ فِيّ وَجَوهـِ الجَميعِ
تَعلّمتُ كّيفَ لا أَنَظرُ للــَ وَقتِ بِصَحَبتَكِ
وَ كّيفَ أَرّكُنَ الزَمِنّْ بَعيِداً عنَّي
حِينَمَا تَطْوقَّ المَكّانَ أَنَفَاسّكِ
وَ الآآنّ مُحَملّةٌ أَيَْاميَّ بـِغَيابّكِ
مُفَرّغةٌ مِنْ أَنَفاسّكِ
تَائْهةٌ فِيّ لّحَظاتِ التَشّردِ دوَنّكِ
وَ أَنْا أَبِتَهلُّ للــِ حَْزّنِ أَنّ يِقَتلّعَنيَّ
وَ للــَ مَوتِ أَنّ يِنَتزّعنَّي
وَ أَنَّ لاَ أَكّونُ إِلاَ بـِصَحَبتّكِ
مَا أَثقَلُ الوقَتْ حِينَمَا لا تَْسّكْنَينَِهَْ
وَ مَا أَتَعسَّ اللَحَظّاتِ
حِينَمَا يْطّوقنَّي غِيَابّكِ
مُشّتتٌ بيِنْ أَعَماقِ الزَّمنِ
مُشّردٌ فِيّ غَياباتِ الأَمَسِ
تَقَتلّعنَّي مَسّافَاتْ التَوجَعِ
مَا زَالّْ الأَلّمْ الذيّ أَحَتَسّيهُ
يِنَموَْ بيِن أَضَالّعيَّ
وَ يِتَفرّعْ فِيّ فَجَواتَْ حنَّايَْايّ
يَا للـأَسَىَّ
كُلّمَا ابِتَسّمتُ أَتَلّفتَّنيّْ الهْمَومِ
وَ ظّللَتُ غَائِبَاً تَائهَاً فِيّ مَسّاراَتَْ لاَ نَهايَْةٍ لَهَا
لّمْ أَعَّدُْ بــِ حَاجَةٌ لإِنّْ أَبِتَسّمْ
فــَ لِمَنْ أَبِتَسّمُ ..؟
طَالمَا أَنّ الإبِتَسّامِ
قَد انِتَحرَّ علىّ ضِفَافَّ غِيَابّكِ
وَ طّوقَهَْ الرَحَيلّْ القَاْسَّي
وَ أَتَلّفتَهْ مُفَرّداتَْ الأَسىَّ
لّستُ أَدَركُ لأيَْ مَدىّ يُمَكّننَّي أَنّ أَتَشّظْى
وَ لا أَْعيَّ لّمْ يِسّكُننَّي الوَجعْ
كُلّمَا هَمسّتُُ للــِ سَّمَاءِ بْكِ
أَلّقَتْ إِليّ بَاوزَارِ الأَمَسِ
التيّ بَاتْتّْ تَتَمزّقَْ بِيَّ
لكم ارق واعطر التحايا محمله بباقات الورود
اخوكم ليل العنا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خِ ــلّوهـْ للــِ مُمَارسةَْ الـ حُ ــريهَ .!
وَ رُبمَا لــِ إفَضاحْ م ــشّاعَريَّ.
وَ رُبمَا أُخريّ للـِ إخِتَباءِْ مِنَهَا إِليِهَا .!
أحِلَمــِ بــِ صَوتٍ مَسّمَوعٍ دَائِمَاً
حتىَّ لاَ يِِمَوتَّ
فــَ مَوتِ الحِلّمِ هَو مَوتِ الرّوِحِ وَ الجَسّدِ
لَمْ أعُدَْ أُرّيدَ النَهَارِ أنَّْ يَخَرُجْ
لــِ أَننَيّ كَرِهْتُ كُلّْ شَئٍ فِيّ ضَوَءِ النَهَارِ
فــَ مَعَ اللَيّلِ ســَ أُسَامِرَّ الأَحَلاَم ّْ..،، لـــِ تَدُبَّ الحَيَاةِ فِيّ رَحِمِ الأَيّامِْ
أَمَا آآنَّ للــِ حَظَة ِ
أنّْ تَكشّف َّ الحَقَيقَةِ .. !
أَمَا آنَّْ للــِ قَدرِ
أنَّ يُجَرِدنَّي مِنْ شَهِوةِ الظَلام ِ .. !
أَمَامَ طّفحٌ النْعَوِمةِ
أَذكُرَّ الله كَثَيرِاً
وَ أَشُكَر الله كَثيِر
هيَ مُلْتَصِـ قَ ـةٌ بِيْ تَـحْ ـتَسِيِْ أنِْفَاسِيِْ
تَتَرَّاقََصُ بِــِ خُ ــطُوَّاتِيَّْ
وَ تَرْتَـ عِ ـشُ خَـ جَ ـلًاً مِنْ نَظَّرَاتِيَّْ
قََاطَِنَةٌ بِــِ جَ ـسَدِيَّْ تَـ عْ ـزٍفُ بــِ أَضِْلُـعَِيَّْ لَّحَْنَاً
شَكَوتُ للــِ رَوحِ حَالِ الهَوىَّ
فــَ / تَبسّمتْ وَ الدَمعِ مِنْ عَيِنَيَهَا قَدّْ سَّالَْ
قَالّت : رِفَقَاً رَفَيقَّ الرَوحِ
فــَ الهَوىَّ عَبِثَاً وَ تَابِعَهُ مَّلامُ
وَ الصَدقُ فِيّ الهَوىَّ مْحَالٍ
أنَّ شِئتَّْ سَلّكْتَ دَْرِوبَهُ
وَ دُرَوبِ الهَوىَّ حُفَتَّ بــِ أَشِواَكِ
وَ مِنْ يِِبِتَغيَّ الهَوىّ للــِ هَوىَّ يِهَوىَّْ
وَ مِنْ يِبتَغَيهِ لــِ وَجَههِ يَرّقَىّْ وَ يَلّقَاهــُ
فــَ صَدقِ الهَوىَّ صِدقِ بِلاَ أهِوَاءٌ
لا تَدنيَّ هْنَاكَ فَيِقَينهٌ حُبَّ
وَ كُلَّ مَا دَونَّ الهَوىَّ غِيابّاً
أَنَا
يُقَالَّ أنِنَيّ مِنْ الزَمَانِ القَديمِ
وَ يُقَالَّ أَنِنَيّ طِفَلٌ عَظَيمٌ
وَ يُقَالَّ أَنِنَيّ رَجلٌ عِشَقهُ عَقَيمِ
وَ لكَنْ المُؤَكدَّ
أَنِنَيَّ
حَقَيقَةٍ ضَائَْعَةِ فِيّ أَوَهَامِ وَ رُكَامِ السِنَيَْنِ
لّمْ يِجَدهَا آيّ شَخَص ٍ وَ لاحتىَّ أسِتَطّاعَُواَ مَعَرِفَتَهَا
لَيسَّ الذَنَْبَ ذَنِبيَّ بْلِ ذَنبِ حَمَاقَاتْهَم
أَنَا دِمَوعِ الأَطَفالِ
أَنَا غَضبِ البِحَارِ
أَنْا مِنْ أَنْا
سِوىَّ طِفَلٌ فَقدَّ حُباًَ كَانَّ يِرَاهـَ الحَياةِ
وَ لَكْن ذَهَبتْ الحَياةِ
أَنّا الإْنسَان الرّاَحلِْ
أَحِترّتُ مِنْ أَنَْا وَ مَن أَكْونَُ ?
السَّوادِ يُحَيطَ بِنَا وَ إنْ عَّلا صَوِتِ السَّهَرِ
ثَمةِ بْقَعٍ دَاكِنَةْ تُرّتَسمَْ ..، وَ تُوشّكَ أنَّ تَهَطلُ فِينَا قِنَاعِ الــَ زَيِفِ ..!!
البَعضِ فَقطُ ..،
يِنْكَشفُ لَحَمهُ فِيّ مَوقِعَةُ التَفَكيَرِ وَ السَّهَرِ ..!!
لِمَاذا السَهرِ يُفَقَدنَّا جَاذِبيِةِ السَّوِادِ ..!
وَ يِسّرقُ مِنْ بيِنْ أَصَابِعَنَا
وَبْرِ الوِسَّادةِ .. !!
جِداً ثَملّْ ..!
"00، كُنَياك ،00" الأَلّمْ يِشَرّبنّْي مِنْ الوَرِيَّدِ إلىّ الوَرِيَْد ِ..!
آآآآآآآآهـٍ مِنْ وَجعِ الذَاتْ المُزَمِنَّ ..!
صَدِقِينَّي يَا "00، سيَّدتي ،00 "
أَنَا مُصَابٍ بــِ الضَجَرِ مُنَذَّ نُعَومَةِ أَظَافَرْ ذِاكّرَتَّْي
كُلَّ شَيـءٍ فَيِنيَّ حَامَض
هَلَْ ســَ نَبقَىَّ هَكّذاَ
أَمْ القَدرِ لَهُ رَأيٍ آآخرّ
وَ لكّن أعِلَمِيـ أنِنَّي أَحَبِبَْتَكِ
وَ قَدَّ أَكُونَّ لَستُ الأَولَّ وَ لا بــِ الأَخَيرِ
وَ لَكِنيـَّ أَكَثّرهَْم حُبَاّ لَكِ
فــَ / سَّلامٍ مِنْ الله عَلّيكِ
أخَافـُ الخَرّوجِ عَلىّ الصَمتـ ِ فِيّ أَوقَات ِ حَظّرِ الكَّلامِ ..!!
وَ جَاّئتْ
تَحَملُ رَائِحَتهَا
عِطَرّهَا
كَلّمَاُتَها
بَعضٍ مِنْ زَفَراَتَهَا
وَ الكَثَيرِ الكَثَيرِ
مِنْ شّوِقََُهَا المَدِفَونَّ
بيِنْ طّيَاتْ الوَرّقِ
تَهَتفَْ بــِ شَوقٍ
وَ تَطَالّبْ بــِ الرَحَيلِ
بَدأ الوَقَتِ يَمِضَّي
وَ عُمَريّ تَلاَشَْت بهِ الَلّحَظاتِ
وَ أَدرّكَتُ أنَّ الحَياةِ أَكّتَئابٍ
وَ أنّ السّعَادةِ رّمزٌ شَْعَارٍ
يَلوِّحْ للــَ حُبَّ لا للــَ حَياةِ
أَظّنُ بــِ أَنيَّ تَنَاسّيتُّ فَجرّاً
جُرّوحيَّ الكَثَّيرةَ
وَ عَلّقتُّ فَوقَّ الهَوىّ الذَكَرّياتِ
أّرَانيَّ عَليّ بِؤرّةِ الحَْزّنِ أَبَكّْيَّ وَحِيِداً
وَ يِقَتلُّنيَّ الحُزَنِ ثَمَّ الشّـَتاتِ
هَنُّاكَ عَليّ نَاّصَيةِ العُمَرِ أَشّْكُوّْ رَحَيْلّيـِ
وَ أَعَلّمُ أنَّ الحَياةِ لّهَيبٌ
وَ أنَّ الوْجَوهـِ ســَ يِعَلّوَُ عَلّيِهَا بقَايّا الرّفَاتْ
هَا هَو الوَقَتِ يِمَضيـَّ
وَ بَعَضيـَّ مَسّجِيـَّ هُنا لّيسَّ إِلاَ
وَ صَمْتَىَّ يَُؤديـَّ طُقَوسِ الصَلاةِ
وَ أَعَلّمُ أنَّ حَنَينِ إِنِتَظّاريـَّ
يُمَزّقهـُ الشَّوقِ نَّارَاً
وَ أنيـَّ ســَ أَبَقىَّ إليَّ أنَّ يِجَْيءُّ المَمَاتِ
ســَ أَنَهمَْرُ بيِنْ أَصَابعَكِ
رّعَشةٌ غَيمٌ
مَوقَدّْ مَعَصِمَكِ
يِغَتّصبّْ جَلّيدَّ أَحَزّانّْي
وَ صَاياّ الدَفَءِ تُحَرضّنَْي
أَنّ أَهَرّبُ إِليَكِ
مَوّائَدكِ تَسّتَفزْ حَيّاءَّ أَطّباقَيَّ
ســَ أَرّتَميَّ عَلىّ ذَرّاعَكِ
رَقَصةٍ مِنْ نَارٍ
"..، أًحُبَّ الأَعَمالِ إلىّ الله سّروٌ تَدخَلّهُ عَلىّ مَسلّمِ ،.." ..،
وَ حَتَماً لّن تَسّتَمتعُ بــِ السّعَادةِ إِلاَ إِذاَ تَقَاسّمَتهَا معْ الآآخَرّينِ
مَرَّ بيَّ مَوقَفٌ اليومِ وَ أَنَا سّاجدٌ فِيّ صَلاةِ العَشّاءِ وَ بــِ جِواريّ رَجلِ عَجَوز يِدَّعَْو وَ يَلّحَ وَ يِتَوسّلَ إِلىّ الله
وَ يُكَررَّ علىّ الله وَ يِدَعَو بــِ حَرّقةٍ بَأنّ يَشّفَيهِ الله مِنْ مَرّضهَ
فــَ جَلّستُ أَدّعَُواَ لهُ بَأنّ يِسَّتَجيَْبَّ الله دَعَْاءهـْ وَ يَشّفَيهَ وَ هَو لاَ يِعَلّم عنَّي
خَرّجتُ مِنْ المَسّجدِ وَ أَنْا بِنَشّوةِ المُنَتصرَّ الرّاضيَّ عَنّ نَفسّهُ وَ اَعَتبرّتُ أَنِنيَّ عَمَلّتُ عَملاً عَظِيِمَاً
هَْناكَ وَجهٌ مُشرّقَْ وَ رَاّئع للــِ حَياةِ كّيفَ نَتَقَاسّمَها وَ نَعِيِشّهَا بــِ سّعَادةِ ...،،
كّيفَ نَمَنحُ السَّعَادةِ وَ كّيفَ نَعِيشّها..، كّيفَ تَنَْبضُ قَْلّوبِنَا للآآخَرّينِ صَّورَهَا الإسِلاَمِ فِيّ أَبِهىَّ وَ أَرّوعِ صَورّةٍ
وَ
أَفَتّقدُ شّهَيتِيَّ للــِ حَياةَْ
هَارّباً مِنَهَا لــْ حُْزِنَّي
فَقدْ بتَْ أَشّعرُ بــِ الضَياعْ إِزَاءَْ
كُلَّ مَا أَشّعرُ بهِ مِنْ مَواجَعٌ
وَ لّمْ تَعدّْ الحَياةٌ هيَ أَسّمىّْ أَهَداف ِ
فَقد اِسِتَبدلّتُ مُعَتّْقداتيَّ بــِ رَحَيلّكِ
إذ كُنَتِ أَسّمىَّ غِايَاتيَّ
وَ أَجَملّ الأَمَانيَّ فِيّ رَوحّي
أَنَتشّلَتكِ مِنْ وَجعِ الأَيَامِ
وَ زَرعَتكِ فِيّ رَحّمِ السَّعَادةَْ
وَ وضَعتُ خَرّائَطْاً نَسُّيرْ عَلّيهَا
أَنَا وَ أَنْتِ فَقطُ
وَ طُرّقَاً لا يِعَرّفَهَا إِلاَ نَحنُ
ابِتَكّرتَكِ ذَاكرّةِ عِشّقٌ مُخَتلّفةَ
وَ زَرعَتُ فِيّ أَعَماقَكِ أَطّهرْ أَيَامَيّ
وَ تَعلّمَتُ مِنْ خِلاَلّكِ البَهَجةِ
وَ أَتَقَْنتَُ الإبِتَسّامْ فِيّ وَجَوهـِ الجَميعِ
تَعلّمتُ كّيفَ لا أَنَظرُ للــَ وَقتِ بِصَحَبتَكِ
وَ كّيفَ أَرّكُنَ الزَمِنّْ بَعيِداً عنَّي
حِينَمَا تَطْوقَّ المَكّانَ أَنَفَاسّكِ
وَ الآآنّ مُحَملّةٌ أَيَْاميَّ بـِغَيابّكِ
مُفَرّغةٌ مِنْ أَنَفاسّكِ
تَائْهةٌ فِيّ لّحَظاتِ التَشّردِ دوَنّكِ
وَ أَنْا أَبِتَهلُّ للــِ حَْزّنِ أَنّ يِقَتلّعَنيَّ
وَ للــَ مَوتِ أَنّ يِنَتزّعنَّي
وَ أَنَّ لاَ أَكّونُ إِلاَ بـِصَحَبتّكِ
مَا أَثقَلُ الوقَتْ حِينَمَا لا تَْسّكْنَينَِهَْ
وَ مَا أَتَعسَّ اللَحَظّاتِ
حِينَمَا يْطّوقنَّي غِيَابّكِ
مُشّتتٌ بيِنْ أَعَماقِ الزَّمنِ
مُشّردٌ فِيّ غَياباتِ الأَمَسِ
تَقَتلّعنَّي مَسّافَاتْ التَوجَعِ
مَا زَالّْ الأَلّمْ الذيّ أَحَتَسّيهُ
يِنَموَْ بيِن أَضَالّعيَّ
وَ يِتَفرّعْ فِيّ فَجَواتَْ حنَّايَْايّ
يَا للـأَسَىَّ
كُلّمَا ابِتَسّمتُ أَتَلّفتَّنيّْ الهْمَومِ
وَ ظّللَتُ غَائِبَاً تَائهَاً فِيّ مَسّاراَتَْ لاَ نَهايَْةٍ لَهَا
لّمْ أَعَّدُْ بــِ حَاجَةٌ لإِنّْ أَبِتَسّمْ
فــَ لِمَنْ أَبِتَسّمُ ..؟
طَالمَا أَنّ الإبِتَسّامِ
قَد انِتَحرَّ علىّ ضِفَافَّ غِيَابّكِ
وَ طّوقَهَْ الرَحَيلّْ القَاْسَّي
وَ أَتَلّفتَهْ مُفَرّداتَْ الأَسىَّ
لّستُ أَدَركُ لأيَْ مَدىّ يُمَكّننَّي أَنّ أَتَشّظْى
وَ لا أَْعيَّ لّمْ يِسّكُننَّي الوَجعْ
كُلّمَا هَمسّتُُ للــِ سَّمَاءِ بْكِ
أَلّقَتْ إِليّ بَاوزَارِ الأَمَسِ
التيّ بَاتْتّْ تَتَمزّقَْ بِيَّ
لكم ارق واعطر التحايا محمله بباقات الورود
اخوكم ليل العنا