المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الأمل


الناقد الصريح
09-14-2008, 09:59 PM
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما به مرض عضال.

أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة.

أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء


وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظرهذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج:

ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا
يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة.

وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

فيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.


وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها !!!!!

فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل . ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.


وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.

ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،

ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار ! وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي . وهنا كانت المفاجأة!!!!!!!

لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.

ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.كان تعجب الممرضة أكبر !!!!!

إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.
إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.؟
وليكن شعارنا جميعا قول الله تعالى :

'وقولوا للناس حسناً

ღونة خفوقღ
09-15-2008, 04:20 AM
عندما يزرع الامل .........

تستطيع ان تحيا ميتااااااا .. متى شئت ...

وتستطيع الموت ... حياااااا .. متى اردت ..

كل ما عليك .. ان تفهم نفسك .. وتتفهمهااا جيدااااااا ..

عندهااا .. تتعرف على تطلعاتهاااا .. وامنياتهااا .. وحدودهااااااا ..

كذلك .. بامكانك .. تلمس احتياجاتهااا .. وسماع انينهاااااا ..



باختصار ..


عليك ان تصغي .. الى .. صوت الحياة بداخلك ..

الحياة ..

نستطيع التخطيط لهاااا ... ورسم معالم العيش على ارضهااااا ..


ولكن ...

تلك الظروف المفاجئه ... والتي تقذف بهااا تلك الحياه ...

فجأة .. في طريقناااا .. وتجبرنااا على قبولهاااا ..

باختلاف درجات قسوتهااا .. وقوة تأثيرهااا على مستقبلناااا ..

كيف .. يمكننا التعامل معهاااا .. ؟!!!

في احيان كثيره .. يكون هناك .. صوت خافت ..

لنقاش متصاعد .. بين الواحد منا .. وبين اعماقه ..

يحاول فيهااا جاداااااا .. ان يخفي معهاااا كل ملامحه ...

رغم معرفته مسبقاااا .. بانكشاف كل اوراقه ... حتى المستقبليه منهاااا ..

لذا .. سيكون هناك ..

نوع من التحدي .. بين كل مناااا .. وبين نفسه ...

يكون به الشخص منااا .. قادرااا على كسبه .. في كل مره ..

مهما كانت نسبة الخساره .. في ذلك التحدي ..

لوجود نقطة بيضاء .. لايراهاااا .. الا من اراد رؤيتهاااا ..

ومعنى ذلك ..

ان تلك النقطه .. تبقى لنااا مساحات اكبر ..

من فرص التفوق .. على النفس اولاااا ..

ومن ثم .. على قوة وحجم .. ما يحدث لنااا ..

باختصار اكبر .

يستطيع كلااااا منا .. زراعة الامل ...

رغم علمه .. بتقلص نسب النجاح .. في مواجهته تلك .. مع الذات

يساعده في ذلك .. بصيص الامل .. الذي لا يعلم مصدره عادة ..

هناك .. عندما لا يكون اليأس .. مرافقاااا للحياه ..

ولا .. يكون القنوط .. من رحمة الخالق ... من صفاتناااا ..

تكون الحياه .. ولو كنا اموات ..

خلف قسوة الظروف ..

عندما نعلم اننا نعيش اليوم ..

ونوقن ان الغد .. سيأتي ..

ونؤمن .. بقدرة الخالق جلا وعلااا ..


عندهااااااااااااااا ..


سندفن اليأس ...


ونزرع الامل ..






اخي الناقد اسمح لي بالمداخله فقصتك لامست شئ ما في داخلي


طاب لي حضورك معطرا بازاهير الجوري

ايها المبدع حتى في اختيااارك

ليل آلعنآ
09-15-2008, 04:28 AM
اخي العزيز الناقد

الأمل والتفاؤل قوّة

واليأس والتشاؤم ضعف

الأمل والتفاؤل حياة

واليأس والتشاؤم موت

وفي مواجهة تحدّيات الحياة، وما أكثرَ تحدّيات الحياة !، ثمّةَ صنفان من النّاس، وموقفان أساسيّان:

يائس متشائم يواجه تحدّيات الحياة بالهزيمة والهرب والاستسلام

وآمِلٌ متفائل يواجهها بالصبر والكفاح، والشجاعة والإقدام، والثقة بالنصر ...

وما أروع الأمل والتفاؤل، وما أحلاه في القلب ! وما أعْوَنَه على مصابرة الشدائد والخطوب، وتحقيق المقاصد والغايات
اليأس والتشاؤم ثمرة من ثمرات الكفر، وصفة من صفاته، وليس يجوز لمسلم بصير بأمر دينه أن يستسلم لليأس، ويمَكِّنَه من قلبه

وكيف يرضى المسلمون الصادقون الواعون ذلك لأنفسهم، وهم يقرؤون قولَ ربّهم عزّ وجلّ :

لاَ تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ الله – الزمر 53

وقولَ الله تعالى على لسان يعقوب عليه السلام :

ولا تيْأَسوا مِن رَوْحِ الله إنّه لا ييْأَسُ مِن رَوْح الله إلا القومُ الكافرون – يوسف 87


اخي العزيز

كم استمتع بما تطرح من جمال الدرر وبه الحكمه والمعلومه الرائعه

وكم استفيد مما اقرا لك ...

لك ارق تحية

عبدالرحمن الشمري
09-15-2008, 09:37 AM
كبرت ... وزادت همومي
واحس ان الزمن ضدي

كبرت ... ونظرة الطفل
تعيش بداخلي فطره!!

كبرت... وعشت هالدنيا
كبرت ... ولاهو بيدي !!

كبرت ... بشكلي ورسمي
وقلبي بااااااااقي بصغره

وصار الهم يلعب بي
مثل دميات في يدي

واسهر ليلي بطوله
ويعلن رحلته فجري

وياليت وليت انا(طفل)
وأنام ولا احد قدي !!

ولا احاكي هموم اليوم

ولا انطر

................................ "امل بكره ".......................................


الناقد الصريح
عيش حياتك يوم في يوم ولا تقطع الامل في الدنيااااااا
ولك كل التحيه والتقدير
وتقبل مروري
i1i

العميد
09-16-2008, 04:21 PM
ياهلا وغلا بك النقد الصريح


يمكن للانسان أن يزرع الأمل وفقا للمعطيات موجودة في الواقع. هنا الأمل يكون ايجابيا و حافزا للعمل و التواصل لتحقيقه. أما أن نزرع أمل كاذب خيالي و خارج عن الواقع فهو أمل مر و مؤلم لان الانسان يهدر طاقاته و خصوصا النفسية و الفكرية فيما لا ينفع. و بالتالي هو يكذبا اولا على نفسه.


يعطيك الف عافيه

وتقبل مني أطيب تحيه،،،